أساتذة وعلماء دين يطالبون بتفعيل إدارة التعليم الديني بوزارة التعليم

أساتذة وعلماء دين يطالبون بتفعيل إدارة التعليم الديني بوزارة التعليم

أكتوبر 04, 2018 - 10:52
القسم:

طالب أساتذة المعهد العالي للعلوم الشرعية بتاجوراء وعدد من علماء الدين والأئمة والمشايخ في ليبيا، بإعادة تفعيل إدارة التعليم الديني في وزارة التعليم، لضمان الإشراف على المناهج الدراسية في التعليم الديني وعدم العبث بها من أصحاب الفكر المتطرف والوقوف على مكامن الخلل وإصلاحها.

جاء ذلك في التوصيات الصادرة في ختام ورشة العمل التي نظمها، المعهد العالي للعلوم الشرعية بتاجوراء، أمس الأربعاء، بعنوان "التعليم الديني بين التنظيم والإلغاء" وشارك في إدارتها أساتذة متخصصون في الجوانب التعليمية والقانوية والتربية.

وأوصى المشاركون في الورشة، بالتواصل مع الأطراف ذات العلاقة بالتعليم الديني كدار الإفتاء والهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية والجامعة الأسمرية في كل ما يتصل بشأن التعليم الديني للتخذ الوزاة الإجراءات التي تصب في صالح التعليم الديني كي لا تفرغه من محتواه وتفصله عن أهدافه.

وأعربوا في توصياتهم عن الأمل أن ترجع وزارة التعليم بحكومة الرئاسي عن الإجراء الذي اتخذته بشأن وقف قبول الطلاب في الإعدادية الدينية، مطالبين الكليات الشرعية في البلاد وأقسام الدراسات الإسلامية أن توحد صفوفها في دعم التعليم الديني لأن نجاحها يتوقف على مدى أهلية الطلاب الملتحقين بها .

كما أوصوا باختيار لجنة للتواصل مع وزارة التعليم بخصوص قراراها بشأن وقف قبول طلاب التعليم الديني، واتخاذ كافة الإجراءات الإدارية والقانونية المعمول بها في البلاد للحيلولة دون المساس بشرعية التعليم الديني النظامي.

وشددت التوصيات على أهمية إشباع طاقات التدين لدى الشباب الليبي بالعلم الصحيح المأخوذ بالدروس والتلقي، بعيدا عن مناهج الغلو والتطرف التي تفدم إليهم من خارج البلاد، مؤكدة أن الضامن لذلك هو الاهتمام بالتعليم الديني النظامي في كل مراحله.

وأكد الأساتذة والمشايخ والأئمة المشاركين في الورشة أن إيقاف قبول الطلاب بالإعدادية الدينية بدعوى التنظيم أمر لا مسوغ له وأنه يمكن الاستمرار في القبول مع التنظيم في خط مواز تماما، معتبرين أن بوادر تهميش التعليم الديني النظامي ظهرت منذ انبثاق وزارة التعليم بحكومة الرئاسي التي استبعدت إدارة التعليم الديني من هيكليتها.

ونبهوا في البيان إلى أن تهميش التعليم الديني النظامي وعدم الاهتمام به ناقوس خطر على فكر الشباب مما يجعلهم مطية للأفكار المنحرفة والتيارات العدائية حيث يبحثون عن معاهد دينية خارج البلاد لا تُعرف هويتها ولا نتائجه وثمارها وويلاتها.

وشددوا على أن دعم التعليم الديني النظامي في كل مراحله من شأنه الحفاظ على وحدة المنهج ومصادر التلاقي في البلد وتفتيت الخلاف ونبذ الفرقة، مؤكدين أنهم على أتم الاستعداد في دعم التعليم الديني النظامي بشتى الطرق والوسائل وتلافي أي خلل فيها تدعيه الوزارة.